Wednesday, 17 October 2007

رسالة لشيخ الازهر


في الكلبش



بسم الله الرحمن الرحيم


رسالة لشيخ الازهر

السلام علي من اتبع الهدي وقال قولة حق في وجه سلطان ظالم
أما بعد
السيد ا/د محمد سيد طنطاوي
طالعت وبمزيد من الاهتمام ما افتيت به مؤخرا من فتاوي اثارت الشعب و حولت الانظار اليك
و لانك يا فضيلة الشيخ لا تهمني -كشخص- من قريب او بعيد
و لكن علو مقام المنصب الذي تشغل يجعلني اوجه لك نصيحة
فانا لا أريد ان اوجه نقدا عنيفا لامام السنة في العالم
ولا لمن هو مفترض اعلم علماء السنة في الارض
ولا لمن يفوق والدي سنا
لذا فقد أرتأيت ان اوجه لك نصيحة يا مولانا
أستقيل أثابك الله
أستقيل و أحفظ لشيوخ الازهر مكانتهم
استقيل و انقذ الازهر من الانحدار
ان الناس بدأت تفقد الثقة في الازهر بسببك
ان الناس توجهت لأخذ علمها من متشددين لان الأزهر الوسطي صار في عهدك مواليا للحاكم علي حساب الدين والرعية
ان عبد الحليم محمود وقف في وجه السادات وانتصر
فلماذا يا مولانا لا تقول كلمة الحق
العن من اغتصبوا المواطنين في الاقسام
ادعوا علي من احتكروا اقوات المسلمين
و بدلا من ان تقول للصحفي الذي طالبك بالاستقالة انك لم تأت من بيت ابيه
قل له ماحكم مزور الانتخابات
اعلم ان الرئيس يعينك
لكن للولاء حدود يا مولانا
دكتور طنطاوي
قال تعالي في كتابه الذي انت احفظ له مني
(وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)
اذا فالثمانين جلدة جاءت في قذف المحصنات وسحبه اخرون علي الرجل المحصن ايضا مع ما الاية من تأنيث بالاف والتاء المأنثتين للاسم
انقل هنا حكم تطبيق الحد
(حد القذف : وهو اتهام المحصن – وهو العفيف البري- بالزنا أو نفي نسبه من أبيه بمعنى آخر: هو اتهام بزناً لم تقم على إثباته بينة مقبولة شرعا وقد وردت عقوبة القذف في قوله تعالى : (( والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وألئك هم الفاسقون )) فقد حددت الآية عقوبتين للقاذف إحداهما جلده ثمانين جلدة ، والثانية عدم قبول شهادته إلا بعد توبته ، بالإضافة إلى العقوبة الأخروية إن لم يتب .وقد شرع حد القذف لحماية سمعة الأفراد أن تلوث أو تدنس من قبل مروجي الإشاعات الذين لا شغل لهم إلا نهش الأعراض)
و لم أري أحد الصحفيين شكك في نسب الحزب الوطني او رماه بالزنا فهذا لم يحدث قط
اذا فلماذا الثمانين جلدة؟؟؟؟؟؟
هل صار انتقاد أحد الاشخاص ضربا له في عرضه
شيخ الازهر اتقي الله في الامانة التي حملت
و اقول لك ما قال ابو بكر في خطبة ما بعد البيعة له خليفة لرسول الله(ص)
(أما بعد أيها الناس، فإني قد وليت عليكم، ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أخطأت فقوموني، ولا تأخذكم في الله لومة لائم، ألا إن الضعيف فيكم هو القوى عندنا حتى نأخذ له بحقه، والقوى فيكم ضعيف عندنا حتى نأخذ الحق منه طائعًا أو كارهًا، أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم)
استقيل يا مولانا اقولها لك ليس حبا فيك ولكن حبا في الدين
استقيل يا مولانا اثابك الله وكفانا ضياعا للدين والدنيا
المخلص ليدنه:
محمد

اللي اللقاء غدا ان شاء تعالي


No comments: