Friday, 22 February 2008

فاتت سنة



اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

يا له من عمر قصير تتسارع فيه الأيام و كأنها في شوق للانتهاء
شوق حبات الرمال للنزول من ساعة رملية أن اداراتها للأسفل

عندما اقرأ الأن أول تدويناتي وأقرأ ما أكتب الأن واسلوبه أجد اختلاف هائل في الفكر وأسلوب الكتابة والمصطلحات
ما يعني ان العام الماضي كان واحد من المهمين في حياتي القصيرة
فلله الحمد علي مرور العام
و شكر لمن كان السبب في دخولي التدوين
شكر لمركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان
شكر لأحمد زكي عثمان
شكر لمينا زكري
شكرا لهم جميعا
و شكر لكل من قرا لي حرفا و أعجبه فشكرني أو ضايقه فسبني

و أثرت ان اضع التدوينة الأولي
والتي وجدتها مقتبسة من قبل البعض وتم وضع اسمهم عليها دونما اشارة لي
علي كل
هاكم هي
بعيدا عن أي مستوي ادبي
او فكر
لكن تبقي الباكورة محببة للقلب
و البكرية احب لابيها

===========================


وما الدنيا الا ( كلبش ) كبير







تصدقوا ان الدنيا ده غريبة أوي!!!

من يوم منتولد و الكلابشات في ايدينا
اعمل ده و متعملش ده
سلطة في كل مكان
في المدرسة
فاكر الناظر والمدرس اللي كنت اول متشوفه تحس انك مخنوق منه
في الجامعة والف أاااه من اللي في الجامعة
السيد الاستاذ الدكتور اللي عايش دور راسبوتين عشان اول م الطلبة تشوفه تجري منه وكل ده عشان يخلص مركبات نقصه فينا
م هو طبعا في ايده نمر الشفوي والعملي و برضه له اصحابه في بقية المواد
مش بس كده ده يا بختك الاسود لو كان ابنه دفعتك
انسي انك تتعين
فاكر لما كنت انت و ابن الدكتور بتمتحنوا شفوي ودخل واحد ميل علي اللي بيمتحنك وقاله كلمتين و اداله ورقة فيها اسم ابن الدكتور
اه يا حرامية يا ولاد الــــــ ولا بلاش الطيب أحسن



وكله كوم و امن الجامعة كوم
الواد أبو دبورتين اللي من حظك الأسود انه اتعين في الحرس و كل همه يتمنظر امام البنات
و ان نفدت من أبو دبورتين يطلعلك أبو نسر
وده اخرته وحشه
تتكلم تلاقي واحد رامي ودنه عايز يسمعك
وينقل كلامك للي مشغله
عصفورة يعني
اله تفك حبس كل سجين وتكسر قيض كل مكبل
اله تفك مصر من القيد الفضي أبو خمسة وعشرين رقم ولازال مستمر بنجاح ساحق حتي أخر نفس
ارحمنا بقي يارب